نشأت في عائلة لاتينية كاثوليكية، وبعد ذلك التقيت بالرب يسوع. لقد نشأت في عائلة لا تهتم كثيرًا بالدين، وفي الوقت نفسه، جزء من العائلة - ليس والدي ووالدتي تحديدًا، ولكن بعض أقارب والدي - كانوا يتمسكون بالطقوس الدينية. يُظهرون اهتمامًا بالدين عندما تكون مصالحهم مرتبطة به.
منذ البداية، بدأت أرى هذا التناقض شيئًا فشيئًا. رأيت أن الفرائض والطقوس لم تحسّن من أخلاقهم، ولم تجعلهم أشخاصًا أفضل، ولم تجعلهم يحبون بعضهم البعض أو يحبون الآخرين. لم يكونوا يعرفون شيئًا عن الإنجيل، لكن الرب كان يعمل في حياتي ليضع البذرة الصالحة.
مررت بالعديد من المشاكل والصعوبات، والبيئة من حولي كانت صعبة للغاية، لكن الله تمجَّد وكلمته عملت فيَّ. وبفضل نعمة الرب، تمكنت من التمسك بإيماني الجديد والشهادة للتغيير الذي أحدثه الرب في حياتي.
لأتحدث قليلًا عن والدتي. لقد كانت مريضة منذ حوالي 20 عامًا، وبالطبع كان لمرضها تأثير علينا كعائلة. صليت وما زلت أصلي من أجلها، وتحدثت معها بلطف عن محبة الله، ولكن حتى هذه اللحظة لم يكن هناك نتيجة. ربما بسبب مرضها لا تستطيع التفكير بشكل صحيح، خاصة وأن هذا المرض يهاجم الدماغ. لكنني أريد بشدة أن تعرف الرب يسوع.
لم أجد معنى للحياة. مررت بأوقات من الاكتئاب والخوف والقلق. كان هذا وقتًا صعبًا، تحديدًا خلال الأحداث التي شهدها الضفة الغربية في عام 2002. كنت في حالة من التوتر العصبي الشديد. انعكس هذا على شخصيتي، وسلوكي، ودراستي في ذلك الوقت. كانت حياتي فوضى، وكنت غير قادر على قيادة نفسي إلى بر الأمان. شعرت أنني لست شخصًا حقيقيًا. لم يكن لدي أمل، ولم يتمكن أحد من مساعدتي.
ذهبت إلى الأطباء، وإلى أطباء آخرين، لم أكن أعرف ما الذي أصابني أو ما كنت أفعله لدرجة أن والديّ لم يتمكنا من مساعدتي. شعرت بالدخول في حالة شديدة من الضياع وفقدان الإحساس بالذات. بحثت في الخطيئة ولم أجد أي حل. حاولت أن أعيش في الشر والخطيئة، لكنني كنت مُتعبًا من الداخل.
لكن الرب يسوع كان يبحث عني، وكنتُ محط اهتمامه. في بعض الأوقات، سمعت عن الرب وعن الخلاص من خلال الإنترنت وبعض الأشخاص، وكنت أشعر بظمأ داخلي. قرأت كلمات المسيح في الموعظة على الجبل.
وجدت في الرب يسوع كل الإجابات لأسئلتي، ووجدت فيه السلام الذي كنت أتمناه. لقد منحني طرقًا للنظر إلى الحياة بمنظور مختلف ومحاولة خدمة الآخرين بدلاً من العيش لنفسي فقط.
لقد جلب لي المسيح السعادة والسرور، ووجدت المعنى الحقيقي. هو قال: "وتعرفون الحق، والحق يحرركم".
أعطاني الرب هدفًا في الحياة لأعيش وأخدمه وأخدم الناس قليلًا، بدلاً من انتظارهم ليخدموني. لقد أثرت معرفة المسيح على جميع جوانب حياتي. أصبح لدي رسالة ورؤية لما أريد أن أحققه. اختلفت نظرتي للأشياء والأشخاص، وأصبحت مهتمًا الآن بأمور الحياة الأبدية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق