كنت قد بحثت منذ سنوات في هذا الأمر وقرأت ما كتبه خادم الرب رشاد فكري عن المرضوع وانقله لكم كما هو.
يقول رشاد فكري:
"ملك الشمال"، هو تحالف ضخم من قوى عربية وإسلامية شمال وشرق إسرائيل، سيستخدمها الرب في القضاء على إسرائيل المُرتد في نهاية سبع سني الضيق. الزعيم الديني الإيراني ينادي بثورة إسلامية وشرق أوسط إسلامي. ولا شك أن إيران قوة اقتصادية وعسكرية ودينية لا يُستهان بها في المنطقة، وهي تريد الزعامة. وفي نفس الوقت نرى الخط المعاكس الذي تنتهجه مصر، وهي في النبوة "ملك الجنوب"، حيث أن لها سياسة مختلفة وترفض تبعية وسيطرة ملك الشمال. وقد كثر في الآونة الأخيرة محاولات التدخل الخارجي في شؤون مصر، لكن مصر رفضت ذلك بوضوح.
ويتابع:
"السوط الجارف" في إشعياء 28 :14، 18هو نفسه "ملك الشمال"، ويُسمَّى أيضًا "الأشوري". وهو تحالف هائل سيضم على الأرجح الدول العربية والإسلامية المحيطة بإسرائيل، مثل إيران وباكستان وأفغانستان وتركيا والعراق وسوريا وفلسطين وجنوب لبنان وأجزاء من الأردن والسعودية. وقوام هذا الجيش الهائل 200 مليون (رؤ 16:9). ونقرأ عن هذا التحالف في مزمور 83. ويجب أن نُميِّز بين ملك الشمال التاريخي (أحد قواد الإسكندر الأكبر) والنبوي، وبين الأشوري التاريخي (الذي سبى الأسباط العشرة) والنبوي. كذلك ملك الجنوب التاريخي (بطليموس الذي حكم مصر بعد الإسكندر الأكبر)، وملك الجنوب النبوي (دا 11). وتعبير الشمال يقصد به شمال إسرائيل، والجنوب يقصد به جنوب إسرائيل. وعلى مر التاريخ كان هناك صراع بين ملك الشمال وملك الجنوب. وقد أخذ الروح القدس هذه الحوادث التاريخية ليصور بها الحوادث النبوية المستقبلة والتي ستحدث في أسبوع الضيق.
ويستكمل حديثه:
على الرغم من أن ملك الجنوب في خط معاكس لملك الشمال إلا أنهما يتفقان في شيء واحد هو العداوة لإسرائيل. ومن دانيال 11 نفهم أن ملك الجنوب سيبدأ الهجوم على إسرائيل، حيث نقرأ القول: «ففي وقت النهاية (نهاية أسبوع الضيق) يحاربه ملك الجنوب» (أي يحارب إسرائيل بزعامة النبي الكذاب) (دا 40:11). ومن هنا نفهم أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل لن تكون قائمة في ذلك الوقت. «فيثور عليه ملك الشمال (أي على إسرائيل أيضًا) بمركبات وبفرسان وبسفن كثيرة، ويدخل الأراضي ويجرف ويطمو. ويدخل إلى الأرض البهية ... وأرض مصر لا تنجو. ويتسلط على كنوز الذهب والفضة، وعلى كل نفائس مصر» (دا 40:11 -43).
ثم ينهي:
وفي نبوة يوئيل نقرأ عن ملك الشمال هذا الذي سيهجم على إسرائيل في وقت النهاية أنه «شعب كثير وقوي لم يكن نظيره منذ الأزل ولا يكون أيضًا بعده ... قدامه نار تأكل وخلفه لهيب يحرق. الأرض قدامه كجنة عدن وخلفه قفر خرب، ولا تكون منه نجاة» (يوئيل 2:2، 3). وعن قضاء الرب عليه يقول: «فيغار الرب لأرضه ويرق لشعبه ... والشمالي أبعده عنكم» (يوئيل 18:2 ، 20). وبعد أن يهجم على مصر ستفزعه أخبار من الشرق ومن الشمال، وهي مرتبطة بقدوم جيوش الوحش والملوك العشرة، فيخرج بغضب عظيم، وينصب فسطاطه (مركز قيادته) بين البحور، شرقًا البحر الميت، وغربًا البحر المتوسط، ويبلغ نهايته ولا مُعين (دا 44:11 ،45)؛ (يوئيل 20:2). وهذه النهاية ستكون عند ظهور الرب.

كلام صعب ولكن هل لك يا عزيزي ان ترسل لي الايضاحات التي توصلنا الى هذه الرؤيا. شكرا والرب يباركك اخي الغالي والحبيب
ردحذفهل من الممكن ان ترتب الحروب بالترتيب الكتاب مع الشواهد . وهل ملك الشمال هو الاشوري
حذفنعم الأشوري هو ملك الشمال المذكور في دانيال 11: 40
حذفسيكون في الضيقة العظيمة عدة حروب بعضها يأتي على ذكرها الكتاب المقدس بالتفصيل لكنها جميعها ستنتهي بحرب هرمجدون.
حذفمزمور 83 على سبيل المثال يُعتقد انه يتكلم عن اول معركة من معارك هرمجدون
والترتيب موجود في المقالة تستطيع ان تتبعه (فملك الشمال سيغزو مصر ايضا)وبعدها ستفزعه اخبار عن قدوم الوحش.
لمزيد من الفهم ولكي تكتمل الصورة الى حد ما انصحك بمتابعة القراءة في بعض المقالات ذات الصلة والمرتبطة بالموضوع حتى تتجمع الخيوط معا وتستطيع ان ترتب الافكار:
ردحذفجفاف نهر الفرات في الكتاب المقدس وبماذا يرتبط
https://hazemaweis.blogspot.com/2018/06/blog-post.html#.XqPEwWjXKMo
الصراع الايراني الاسرائيلي هل هي بروفات ما قبل العرض
https://hazemaweis.blogspot.com/2018/05/blog-post_15.html#.XqPGumjXKMo
اورشليم كأس ترنح لجميع الشعوب حولها
https://hazemaweis.blogspot.com/2018/01/blog-post.html#.XqPH-WjXKMo
هل التمدد الروسي الى الشرق الاوسط بالتحالف مع ايران هو مؤشر لبدء تحقق النبوات المتعلقة بالايام الاخيرة
https://hazemaweis.blogspot.com/2015/11/blog-post.html#.XqPIhGjXKMo
جوج وماجوج وهل تحركت ساعة الله النبوية
https://hazemaweis.blogspot.com/2015/11/blog-post_14.html#.XqPI92jXKMo
طبعا هناك المزيد لكن اعتقد ان هذه اهم المقالات التي تربط الى حد ما اجزاء الموضوع الصعب معا