حازم عويص
النّبوّات التي تتحقق وستتحقق تشمل الدّول القريبة من الأراضي المقدّسة أوّلا ثمّ تمتدّ إلى العالم ثانيا .
بالنسبة للعراق وتسلّط حكامها على الشّعب من قتل ومقابر جماعيّة ... الخ. ورد في الكتاب : " رؤساؤك كالجراد وولاتك كحرجلة الجراد الحالّة على الجدران في يوم البرد تشرق الشّمس فتطير ولا يعرف مكانها أين هو . نعست رعاتك يا ملك أشّور ( العراق ) اضطّجعت عظماؤك تشتّت شعبك على الجبال ولا من يجمع .
ليس جبر لانكسارك جرحك عديم الشّفاء . كلّ الّذين يسمعون خبرك يصفّقون بأيديهم عليك لأنّه على من لم يمرّ شرّك على الدّوام "( نا 3 : 17 – 19) .
أليس هذا ما حصل في العراق ( على من لم يمرّ شرّك ). ألم تتمّ النّبوّة فتطير حكام العراق كالجراد في الصّباح ( ولم يُعرف مكانها أين هو ) . ألم يتشتّت الشّعب في العراق ( ليس جبر لانكسارك جرحك عديم الشّفاء ) هل حدث في التاريخ كما حدث من تصفيق الشّعوب في العالم والمحتجّة على حرب العراق ! ( كلّ الّذين يسمعون خبرك يصفّقون بأيديهم عليك ) . كما حدث في العراق ؟ ولم يذكر إلهنا عن التّصفيق العالمي إلاّ للعراق فقط ولم يحدث بكثافته وامتداده العالمي إلاّ فيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق